فبراير 092016
 

.

و كما الأحزان في مدينتي

يمـــر العابرون

بلا وجهـة ..إلى اللامكان

يتفقدون خرائط الأمكنة

و تعتمدهمـ أروقة الروح

بـ لقب ساقطـ قيد

بعضهـمـ …

طيوف عابرة

كـ أسراب طير بلا ملامح او لون

لا يتركون أثراً ..

لا عِطرا

بــ الذاكرة

لا ينقشون اسماءهمـ و جراحهمـ بالقلب

فـ يظلون بـ ركن عابر سبيل بلا هوية

في سراديب

لا تعتمد استرجاعهمـ ذات شوق

و هــ،نـــ،ـاكـ …أنت

نكهة .. روح …

حــفنة شغف

تناثرت بـ محاني الروح

و مسرى الدمـ

لايشبهكـ سِـــواكـ

آنــية غــرق

أمس .. خلّف بالـ غــد رعــود وعــد

يتجدد تلقائياً .. بعد كل رجفة جفن

و حنين الندى لـ تقبيل وجنة الـ ورد

و هل لكـ تشبيهات .. مثل البقية ,, أو وصف

مممـمممـ .. دعني احاول خربشة الصخر

ترانيــمـ فيروزية .. ربما

احتلال غاشمـ ..يستجدي غيمـ الروح

فـ تتهلل فـ تنساب مطــر

قارورة باريسية العِطر

أو قنينة أوربية الخمر

تؤذن في الشوق

آتيكـ على مهل ..

فـ تجرعني همسة ..همسهـ

و ذات أرتــــواء لا يــأتي بــوعد

تلفظني حروف متقاطعة تــــارة

و كثيراً .,..متشابكة
.
.

و ســــألت

.. كـــمـ لذة الأسر الآن ..؟

.

.

 Posted by at 7:59 م

Sorry, the comment form is closed at this time.