فبراير 022016
 

,

,

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

,

أكْرهــكـ جَدَّا ..

حِين أَتلفت حَولِي فَلَا أَرَاكـ ظِلِّي

حِيْن أَتَنَفَّس فـلَا تمـتُلِئ بِعِطْورِكـ رِئَتَي

حِيْن أُغْمِض عَيْنِي فَلَا أَرَى إِلَاكـ قــدُرِّي

:

أكْرهــكـ جَدَّا ..

حِيْن تَأْتِي بِبَسْمَة طِفْل ٍ

كـ صُبح نديّ فَـ تَتَلاشَى آحزاني

و تُشْرِق بـكـ شَمْس

حِيْن تَأْخُذَنِّي مِن نَشَيَّج الْبُكَاء

لِضَحِكِات يَنْتَشِي بِهَا فِي الْسَّمَاء طَيْر

و ينبثق الورد

أكْرهــكـ جَدَّا ..

حِيْن تَحْتَوِيْنِي بِـ كَل أَخْطَائِي وَتَرَانِي الْصَّوَاب

حِيْن تَرَى ذُنُوْبِي نَقَاء .. و هَجْرِي أَصْعَب عِقَاب

و تُعِيْدُنِي لـ جُنَّة نَفْس مَاغَابَت بِحُضُوْرِكـ فِيّ َ

أكْرهــكـ جَدَّا ..

حِيْن تَسْكُنني َلَوْعـة كـ خَنَاجِر بَيْن الْضُّلُوْع تُمَزِّقُنِي

و حِيْن تَهْفُو لَكـ الْرُّوْح و الْحَنِيْن عَلَى جَمْرِهـِ يُحـرِّقُنِي

و حِيْن تَتَأَجَّج فِي الْفؤاد بُرْكَان يَشُق الْضُلُوْع كـ قلَّب لَيْس يُشبِهني

و حين أَفْوَلِكـ ذَات حَنِيْنِي

ذاكـ نَهْجِكـ و قَاتِلِي

أكْرهــكـ جَدَّا ..

و جِدّا ..

و جِدّا ..

و أَكْرَهَنِي أَكــثُر

حِيْن يُبَاغِتُني الْيَقِيْن .. بـ أَنِّي

لَا أَسْتَطِيْع أَن.. أَكْرَهــكـ أَبَدا

أَكـرَّهـكـ .. أُحـــبكـ

هَل بينهما فَرق ..؟

.
.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 Posted by at 10:02 ص

Sorry, the comment form is closed at this time.