فبراير 092016
 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.

شدو البلابل ..

صبوة لـ أُذن تطرب

صهيل الخيل لـ قلب يرهب

فارس..

بالسيف و الشِعر يتأهب

و جنون العشق

فــنون لا تـُـمنح أو تــُـدرّس

و هـــو ..

هو قلب ..

مركز الدائرة ..

هو الكَـــوّن ..

بل منهـ .. أرحب

و ســــألت كــمـ الحنين ..كمـ الدلال الآن ..؟

.
.

 Posted by at 10:00 م
فبراير 092016
 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

!
!
بين ظمئ بستانها و الـ بحر

ثمة سِر

تحرسهـ النوارس

و يفشي بمكنونهـ

ضوّع الياسمين لـ المصب

تلاحق الموج

و نوارس فوقهما مـُحلِقة كما السيل

مُهللة بآغاريد و شدوّ

و حـُلمـ يشق عباءة الليل

لـ يُشرق يقين وجد

سراب في عباب

لا ندري أكان جمرُ يندس في قش

أمـ تــُراهـ يقين سيبزغ ذات قـُرب

و للمرايا رِضاب

خفق أن يخفيها شعاع شمس

ينسال بين فآّرين متباعدين رغمـ حميمية الوهج

هذي الحمائمـ تحرُس

و ذاكـ المحمومـ بالعشق أخرس

مذمومـ الشفة بـ شموخ و كِبر أعسر

و هي العالقة أبداً

بين مــتى .؟ ..

وأساطين الخجل .!.

و سألت
مــا المسافة بين إفصاح عين و تردد قلب ؟


؟)

 Posted by at 9:55 م
فبراير 092016
 

قـــال ..

و أسهب

و في تراتيل العشق

قـد غرد فـ أطرب

لكــن الهوى أغلب

في القلب مكان لـ الحبيب الأوحد

و ما عسانا أن نفعل

إذا أسر الغرامـ قلب و في احتلالهـ أمعن

.. و سألت ..

كم المسافة بين طرف القلمـ و حبر القلب ..؟

كم الصدق الآن ..؟

.
.

 Posted by at 9:47 م
فبراير 092016
 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.

طاغية أنت.. ..

إذا ما مررت تبعتكـ قبائل الحِسان

بقلوب ترجف بالدعاء

” ألا ليتهـ لي وحدي”

ينتظر المطر من لحظِكـ الفتان
نظرة ً لـ يهطل

و النسمات الرطبة
تقف على عتبات الشفة ً
على مسافة بسمة
من الفمـ الخجول الأجمل

إقطاعيُّ أنت ..

تملكـ من القلوب

مالا تستطيع بنوكـ سويسرا حصرهـ

كل من أقتربت
من مجلسكـ شِبرا
في بحيرات العسل فـُـقـِــدت

أطاحت بهـا فتنة العيون و دوامات التيهـ أضحت

ما بين رعشة طرفكـ

و ضمة وجلكـ ..

هي المخطوفة منكـ إليكـ ..

تبكي فرحا

(
)

و تسائلت ..

ماذا بقي من أسلحة لديها ..
إذا وقعت فريسة  بين أنياب الفتنة و جيوش خجلكـ .!؟

.

كـمـ .. الذوبان .. الآن

..؟

 Posted by at 9:36 م
فبراير 092016
 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.

!
!
لاشيء
سوى بعض مشاعر أنهكها الهوى..

تعبت من السكب على صفحات التيهـ ..

فيض من قلب عجز عن كبت حِبرهـ ,

لكنها لا تعِـدهـ أبدا

أن تجعل من مساحاتها الفاضحة حضنا دافئا لـ سِرهـ ..

مشيت كـ أعمى

يبحث في سدرة الغيمـ عن فراشة النور

أُلبِسها إطار عروس أحلامي

و قلادة لؤلؤ بالتبر مغزول

علّها تخالف شريعة شجرة الدر

و ترفعني جوارها ملِكا..و في قلبها عصفور

و كأن الأعمى

كان الحب الذي ضل الطريق ل دربي

ثمـ حدث أن .. جئتِ أنتِ ..

ياااااااهـ
و كمـ و كمـ كثيرة ُ أنتِ

فاجأتنيّ حقيقة تغار منها الحـوّر

حينما قررت أن ألوذ بـ وهمـ

تحاول اختراق عقد الصلح مع الذات الذي قـد أبرمت

كلما وجدني الـ آن خاليا من مسببات الألمـ

بحث عني بلا ملل

فـ علميني يا أنتِ

كيف أضعكـ في هامش العابرات بلا أثر

كي أستمر في مطاردة الطيف و لا يطرق نوافذي ألـمـ ..؟
.
.
تبسمت حين على السنونو أشفقت
و سألت ..

كـــمـ الأجتياح الآن .. ؟

.

 Posted by at 9:26 م
فبراير 092016
 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.

في مواسمـ الخواء ..

تنتقل القلوب كـ الفراشات

تمتص رحيق الصبار

لتلفظهـ في قلب الجـُلنار

تئن زهرة .. تنتشي أخرى

هي أقدار ..

تُبعث أحداهن بـ عبير الحياة نشوانة

و تذوي أخرى لأشواكـ مزقت أوراقها بُهتانا

و لا يكف الربيع عن التجدد

ولا تكف الفراشات عن التعثر ..

c’est la vie Mon cher

فــ كـمـ الرضاء الآن ..؟

.
.

 Posted by at 9:08 م
فبراير 092016
 

كُــنّـا عِناق مُظلم

توجس ريبة

بهمهمات الرحيل

جدلت عنقود الوجع

واحكمت إغلاق مسارب العبير

نضب أوكسجين البقاء

وتنهدت الضلوع

قبل اغلاقها الاخير

و سألوني ..

كم التعب الآن ..؟

,

,

 Posted by at 9:05 م
فبراير 092016
 

.

قــال ..

جــُل ما عشتُ أخشاهـ يا صغيرتي

أن أهوى

أن أعشق

أن أنصهر و أغرق ..

و تزلّ في العشق أقدامـ القلب ِ

ظللت أتقى لقاءهن

و لا أدري

أني أُشعل في غرورهن

تاء التحدي

تربصن .. فـ أستعذت

أقتربن ..فـ تباعدت

و باءت محاولاتهن بالفشل فـ حمدت

ثمـ حدث أن ..

جئتِ أنت

نجمة مساء أيقظت الشمس من باطن الليل

فـ استفقت

من راحـة لـ جنون حين غمرتني ســيل

أختلت موازين الكون

رجف القلب و أجفلت عين

و أرتعدت فرائص الروح

جاهدت ,, و كمـ جاهدت ..

فشلت ..

و كمـ احتفلت نشواناً .. و هتفت

أحتلتني

و تحت رآيات عِشقها ..

قد استسلمت

.
.

ممممـ
تبسمت .. و سألت ..

كمـ من جيوش مقاومتكـ قد أندحرت ..

كمـ من المفاهيمـ تغيرت و كمـ منهن انتحرت

.. كمـ لذة السقوط للأعلى.. الآن ..؟

.
.

 Posted by at 8:53 م