قال تعالى في عزيز كتابهـ قلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ
ذات سفسطة..
ذات سفسطة و هدر لـ صوت و كلِمـ، ينسال المعسول من فمـ الشرِهـ .. بلا ظِل من صدق مضمونهـ .. بعثرات توّرث البلهاء دوار و المخبوء بين الضلوع لا تعتمدهـ…
تراهـُ نخيل يضم عِشق
أن تظل قابضة بكل القلب على بقايا أمل أن تـُخلص للـ حلمـ الوردي و تعتنقهـ بكل شغف حماقة كُـبرى ..كـ من ينقش على الحجر في زمن الحبر و القلمـ !…
عتمة الظُلم
و تتصلب الروح دهشة حين نشتري بالتبر قلب.. و نــُباع بالتبن حين نــُعطي محبة و نقاء و يكون جـُل الرجاء دفء مودة و إيخاء و يكون العائد صفعة بلا رداء…
تصاريف قدر ..
و بعد الرحيل بـ وخزة حنين و بعد ان هامـ على وجههـ يبحث عن البديل عاد إلى الـ مدينة ..يسكبهـ الدمع آيات ندمـ العليل لا شئ يُعادلها .. يُمااثلها ..بات…
الحماقة نِعمة ..
لم يكن الغرام يوماً كلمات تجمع في كتاب.. تعلوها زخارف أبجدية و تنميق بحساب ألوان شغف ..بعثرات ترف و أرجوان.. لمـ يكن أبداً كلمة يلفظها القلب عبر اللسان و ينتهي…
ألا سـُحقاً..
شاحب وجهـ الصباح حين يُخفي صبوة ملتاع بـ ضباب مـُر هالكـة هاتيكـ الرياح حين تذروا حنين مشتاق يغمر الكون ســُـحب آحزان حين تدق نواقيس فِراق كأنما قد ضن المكنون بـ…
يا ســـادة المدينة
يا ســــــادة المدينة ” بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى “ زيـــوس هذا الزمان قرر ذات سكرة بـ سلطان فــناء الرُعــيان فـ توجهـ لـ وزيرهـ “تاجر البندقية” بـ سؤال ماذا تراني فاعل بهمـ…
سفسطائية بنكهة المكنون “1”
.!, آن للعقل أن يُشحذ .. ………و القلب أن يغفو .. ولـ نبحث في ثنايا الـ ضاد عن درب .. لـ مواجهة النفس ببعض نـُضج .. ولوي رقبة حرف كي…
صائغ اللؤلؤ ..
كان يعتكف بـ صومعتهـ يغزل من اللآلئ كل ليلة قلادة تارة يُناجيها و أخرى يندد بـ تنائيها يشكو لوعة.. ولع يؤرق مآقيهـ و الفراشات تُحلق حولهـ ينشقن عِطرهـ يختلن بهمسات…
