فبراير 022016
 

حلم ليلة صيف ..؛

,

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

,

تلكـ الصُدفة

و ذاكـ الهامي بِلا وِجهة

أهدوا للكيان رجفة

و النبض ذات نشوة

اصابتهـ رعشة

في عتمة الليل

بزغ القمر لي وحدي

قال …

يا حلوتي …

…. اقتربي….

إلى خافقكـ سـ أصوّب سهمـي

و خلف سِتار الغيمـ

نختبئ غريبين

بـ جموح الــ فرحِ

اقتربت نحوهـُ ..انا ..قــبلي

و كُلي لـ نداءهـ ..يُلبي

دون أن يدري

لمـ أعرف

و للآن لا أدري

كمـ من تيار مغناطيسي بيننا بات يسري ّ

استفقت

و الكفوف لرب السماء مرفوعة تشكر .. تدعي

أيا مــنًـان

اوصل ليلي ِ بـ نهار بدري

علّي أتزود من وضاءتهـ في عتمة ليلي

بما يقيني عوّز نهار و ضجيج خواء فجري

و كمـ تباكي الكِبر على .. انهيار صبري

مضى الليل

و خلفهـ أخر ..

و هالاتهـ لا زالت وميضاً بـ عيني

و عـُدت اتسائل ..؟

أكان ذاكـ القمر ..عابر ..هائمـ ؟

بلا وجهة فـ تعثر في وجدي

أمـ جاء ربوتي يبتغي وصلي

حينها ..

كشرت عن أنيابها ..وحدتي

تقاتلها غِــيرة ً و نفاذ صبر

قالت ..

إلى أين يا حالمة ..

و من يؤنسني ..؟

إن هي إلا لحظات و يستفيق حظـُ كان عنكـِ غافل

عودي إلي ّ

..

ذاب الحلمـ

و بات القمر مُقيماً بين جفني ّ

\
/

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 Posted by at 4:26 م

Sorry, the comment form is closed at this time.