فبراير 022016
 
كيفَ اقنعُكَ أنّي لا اريدُ من الحبِ سوى مقعدٍ خشبي نتقاسمُه.
وطريق ٍ طويلٍ نمشيهِ جنبًا الى جنب ،
ووردةٍ تقطفها لي من حديقةِ داركم ؟؟؟
وهل تصدقني ان قلت ُلك
انّ عيوني لا تلمعُ الّا لحنانٍ تجده في عينيك ؟؟؟
ام انكَ لن تصدقَ ولن تقتنع ..
لأن من طعنوكَ في القلب لم يتركوا لي منه قطعة سليمه واحده تصدقُني بها.

.
.

نبض الأديب واسيني الأعرج

..كتبني فـ أقتبستهـ

 Posted by at 7:51 م
ديسمبر 222015
 
معكِ …
أشعر بإنسانية الكلمات …
ببراءة الذاهب منها والآت …
بطيبها المعهود …
أشعرها تدغدغ الوجود …
وتوقف الجاريات …
معكِ …
أسترد أنفاس الحياة …
إليها أعود …
منتشيا بعطر اللحظة …
بشفيفها المولود …
من رحم المودة …
وبشاشة الصابرات …
معكِ …
أطالع الزمن الجميل …
في مرآة حديثكِ …
أراه بوضوح …
نفس الملامح …
نفس الوجه الصبوح …
بتلقائيته الندية … يجاري الجمع …
بأدب تجلي …
بكرم تحلي …
بذوق العارفات …
معكِ …
أيقنت إني أغار …
من هذا النور القادم …
من جوف المحار …
من هذا العشق الدافئ …
حد الإنصهار …
من عذوبة الأهات في روح النغم …
من هذا القلم …
ونبضه الساحر الناعم …
يا أميرة الهمسات …
عشقُكِ لقلمكِ …
مَلَككِ …
حد الثمالة …
فليهنأ قلبك …
بأنبل غرام …
ولتنعم روحك …
بالسكينة …
ولتعلمي أيتها العاشقة الجميلة …
سيبقي نبضك كالأنغام رفراف …
في وجدان الهمسات لاينام …
بكرة وأصيلة …
بقلم
” الطروب “
فتحي عيسي
 Posted by at 9:48 ص
ديسمبر 222015
 

فاجئينا

فاجئينا

– أنا و قلبي –

نعشقُ – حدّ الغرق في عينيكِ

– أن تفاجئينا 000

اكسري الرتابه
اطعني بــ ألف احساسٍ جميلٍ
ما سَــمّوهُ روتينا 000

اجعلي – في الحبِ – اليمين شمالآ
واقلبي الشمال -يمين َ بالفجاءةِ –
اقلبيهِ ياحبّي يمينا 000

ودعينا

في هذهِ اللحظة
أنا و قلبي
نــنتفض
نــرتعش
دعينا نسقطُ لأعلى
أعلى أعلى ما فينا 000

دعينا ننسى ما نحنُ
وما كُنّا
ومالنا
وما علينا
و كلّ ما حوالِــينا 000

فاجئينا

ولا تلتفتي لهم
لا تفكّري بالممكن و المعقول 000

ادخلي من باب الخروج
واخرجي من باب الدخول 000

دعيني في كلّ مرّه
تمارسين بها فعل الفجاءه
أُغــنّي لكِ :
مذهولٌ 00 مذهولٌ 00 مذهول 000

دعيهم يُفكّرون
يتعجّبون
أيامآ وساعاتآ
ما تفعلينهُ أنتِ 000 في ثوانينا 000

فاجئيني

ان كنّا نتناول الجالكسي سويه
– فــ دائمآ تبقى قطعةً صغيره –
شبهُ ذائبه
في زاويةِ الفمِ اليُسرى

أمُدّ يدي أنا
لأُخرج منديلي

فاجئيني
أمسكي يدي
وقولي :
تبّآ للمنديل
ألم تُلاحظ اني لم أتناول قطعتي يا حبيبي ؟؟؟

انتظرتُك 00 وأنا موقنه
ســتبقى هذه القطعة الصغيره
شبهُ الذائبه
على زاوية شفتك

هذهِ قطعتي
هذهِ حصّتي
– دعني أتناولها – من مكانها – و أذوبُ أنا الأُخرى

فاجئيني

ان كنّا نمشي الهوينا على شاطئ البحر
ويدي 000 حول كتفيكِ
ويدك 00 حول خصري
او
في جيبي الخلفي

فاجئيني

عرّي قدميكِ على رمال الشطّ
واركضي
اهربي
و قهقهي
والتفتي اليّ – وانتِ لا زلتِ تركضين للوراء –
وقولي :
تعال
هرول اليّ
امسك بي
ان لحقت بي 000 قــبّلني من حيثُ تريد

فاجئيني

ان كنّا نشرب الليمون بالنعناع والثلج

فاجئيني

أمسكي بــكوبِ عصيري
وضعيهِ أمام عينيكِ
وانظري لي في تحدٍ

واسكبيه
على شفتيكِ وصدرك

وقولي :
لا تكن جبانآ
لا تكن خجولآ
بـــ شفتيك 000 هيّا ابحث عن عصيرك
ابحث عنهُ فيّ
تابعهُ حتى آخر قطره
وكلما وجدت قطره 000 ارتشفها حيثُ كانت

فاجئيني

ان كنّا ساهرينِ معا
وتدقّ الثانية عشر

وأودّ أن اذهب
وأنا يودّ ان ابقى

أقف
واصابعكِ تُشابك اصابعي
اودّعك

فاجئيني

دعيني استدير لاذهب
واخطو خطوه
اكتشف
ان اصابعكِ ما زالت في اصابعي
تــتمسّك بها
تشدّها بقوّه
وكأنّ لأصابعكِ شفاه
تقولُ : لا تذهب 00 لا تذهب

التفتُ أنا لعينيكِ
وأطبعُ قُبلة على جبينك
وابتسم في حبّ
واستدير لاذهب

فاجئيني
ان لا زالت اصابعك
مُــمسكه
بـ اصابعي
و
بـ قلبي
بقوّه

فاجئيني الان أكثر
وقولي: لا تذهب حبيبي
وأشيري باصبعك الصغير الى قلبك
وقولي : نم الليلة هُنا

فاجئيني

فاجئيني

فاجئينا

– أنا و قلبي –

نموتُ 0000 ان لم تُفاجئينا 0000

:

مع كــــل حبي لكم ,,,

تمّت صباح الاحد 24 \ 6 \ 2007

:
.,.,.,.,.,.,.,.

بـقــلمـ

الزاهـــر